Written & Reviewed by
Gaston Molina
Published on
مايو 14, 2023

باعتباري شخصًا يعرف صراع القلق والعقل المنشغل دائمًا، فأنا أفهم أهمية العيش في اللحظة الحالية. لقد أثبتت اليقظة الذهنية قيمتها بالنسبة لعملائي من خلال مساعدتهم على الشعور بمزيد من التركيز في الحياة اليومية.

في هذه المقالة، سأشارك بعض الاستراتيجيات والتكتيكات لإتقان اليقظة الذهنية والبقاء في اللحظة الحالية.

مقدمة لليقظة الذهنية

اليقظة الذهنية هي ممارسة التواجد الكامل في كل لحظة دون إصدار أحكام أو تشتيت الانتباه، مع الانتباه إلى أفكارك ومشاعرك وأحاسيسك الجسدية في اللحظة الحالية بدلاً من الخوض في ما مضى أو توقع ما ينتظرنا.

نشأت في البوذية ولكنها انتشرت بسرعة في جميع أنحاء المجتمع الغربي والخليجي كوسيلة فعالة لتخفيف التوتر وتحسين الصحة النفسية والعيش حياة أكثر إشباعًا.

فوائد التواجد في اللحظة الحالية

عند ممارسة اليقظة الذهنية والبقاء في اللحظة الحالية، يمكنك تجربة مجموعة واسعة من الفوائد. إحدى هذه الفوائد هي تقليل التوتر والقلق. ومن هذه الفوائد تقليل التوتر والقلق. من خلال البقاء في اللحظة الحالية ، قد تتلاشى المخاوف بشأن الخطط المستقبلية أو الندم على أفعال سابقة بسهولة أكبر وقد تجد المزيد من الفرح والتقدير للتجارب اليومية.

لليقظة الذهنية فائدة أخرى من حيث تعزيز الوضوح العقلي والتركيز. إن تشتيت انتباهك بسبب المخاوف أو الندم يجعل من الصعب التركيز على المهام. من خلال البقاء حاضرًا في كل لحظة، يساعد اليقظة الذهنية على زيادة التركيز والإنتاجية

العوائق الشائعة التي تحول دون اليقظة الذهنية

على الرغم من أن اليقظة الذهنية يمكن أن تكون مجزية للغاية، إلا أن البقاء حاضرًا في كل لحظة قد يكون أمرًا صعبًا في بعض الأحيان. العوائق الشائعة التي تجعل ممارسة اليقظة الذهنية صعبة تشمل العقل النشط بشكل مفرط. عندما يتسابق عقلك مع الأفكار والمخاوف، قد يكون من الصعب التركيز على اللحظة الحالية.

قد تمثل عوامل التشتيت الخارجية تحديًا آخر للبقاء حاضرًا؛ سواء أكان الأمر يتعلق بالإشعارات على هاتفك أو الأشخاص من حولك يتحدثون، فإن عوامل التشتيت الخارجية قد تجعل من الصعب عليك أن تظل يقظًا. علاوة على ذلك، يعاني العديد من الأفراد من صعوبة التخلص من الأفكار أو المشاعر السلبية، مما يجعل من الصعب عليهم البقاء حاضرين في الوقت الحالي.

كيفية البقاء في اللحظة الحالية

قد يتطلب البقاء منغمسًا تمامًا في اللحظة التمرين، ولكن يمكن لأي شخص إتقان هذا النوع من الفن. هناك طريقة رائعة للبقاء حاضرًا في كل لحظة وهي التركيز على أنفاسك.

خذ عدة أنفاس عميقة مع الانتباه إلى كيفية تحرك الهواء داخل وخارج جسمك مع كل نفس. عندما تنحرف أفكارك عن المسار الصحيح، أعد تركيزك إلى التنفس مرة أخرى.

استخدم حواسك كوسيلة أخرى للبقاء حاضرًا. خذ لحظة لتحديد ما يمكن رؤيته وسماعه ورائحته وتذوقه ولمسه من حولك. حاول ألا تضيع في أفكارك، ولكن بدلًا من ذلك انتبه إلى اللحظة الحالية وما يحدث من حولك.

إن تخصيص وقت مخصص لممارسة اليقظة الذهنية يمكن أن يكون مفيدًا للغاية أيضًا. حتى إن شيء بسيط مثل تخصيص ١٠-٢٠ دقيقة فقط كل يوم للتأمل أو ممارسة اليوغا يمكن أن يقدم بيانًا مؤثرًا للغاية حول البقاء حاضرًا طوال يومك.

من خلال جعل اليقظة الذهنية جزءًا من روتينك اليومي، سيكون من الأسهل عليك البقاء في اللحظة طوال اليوم.

تمارين الذهن للتمرن يوميا

هناك العديد من تمارين الوعي الذهني التي يمكنك ممارستها يوميًا للبقاء حاضرًا في الوقت الحالي، وأحد أشهرها هو مسح الجسم. ابدأ بالاستلقاء أو الجلوس بشكل مريح وإغلاق عينيك، مع التركيز على أنفاسك أثناء المسح من الرأس إلى القدمين ببطء، وانتبه جيدًا لأي أحاسيس أثناء القيام بذلك.

التأمل اليقظ هو ممارسة فعالة أخرى. ما عليك سوى العثور على مكان هادئ، والتركيز على التنفس، وعندما تبدأ أفكارك بالتجول مرة أخرى نحو مواضيع أخرى، قم بإعادتها بلطف إلى التركيز. ابدأ ببطء كل ​​يوم وقم بتمديد طول ممارستك تدريجيًا مع مرور الوقت.

وأخيرًا، يمكن ممارسة اليقظة الذهنية أثناء الأنشطة اليومية مثل الأكل والمشي. من خلال البقاء حاضرًا و واعيًا في كل لحظة من أنشطة يومك مثل الأكل أو المشي، يصبح تحقيق الوعي الذهني أسهل.

اليقظة الذهنية والقلق

يجد العديد من الأفراد الذين يعانون من القلق أن اليقظة الذهنية يمكن أن تكون مفيدة للغاية. من خلال البقاء حاضرًا في اللحظة والبقاء يقظًا، يمكن لليقظة أن تقلل من القلق التوتر بشأن ما ينتظرنا وتجعلنا أكثر وعيًا بأفكارنا وعواطفنا للسماح بإدارة أفضل.

نصائح للعيش في اللحظة مع اضطراب القلق

إذا كان القلق يقلل من قدرتك على البقاء حاضرًا في هذه اللحظة، فإليك عدة خطوات يمكنك اتخاذها.

أولاً، مارس تمارين التنفس العميق كلما شعرت بالإرهاق، وركز على إبطاء أنفاسك عن طريق الشهيق من خلال أنفك والزفير من خلال فمك لعدة أنفاس عميقة قبل الشهيق مرة أخرى من خلال فتحتي أنفك.

يمكن أن يكون ممارسة الامتنان علاجيًا أيضًا، فقط خذ بعض الوقت كل يوم للاعتراف بكل الأشياء الجيدة في حياتك والتعبير عن تقديرك لهذه النعم. من خلال تحويل التركيز إلى ما هو إيجابي، قد ينخفض ​​القلق والقلق بشكل ملحوظ.

إن البقاء حاضرًا من خلال إشراك حواسك يمكن أن يساعد في إبقائك في الحاضر. ركز على ما يمكن رؤيته وسماعه وشمه وتذوقه ولمسه بدلاً من القلق بشأن الغد – من خلال تقديم المزيد من الاهتمام لهذه اللحظة، يمكنك تقليل القلق بينما تعيش بشكل أكمل.

دمج اليقظة الذهنية في روتينك اليومي

ابدأ صغيرًا وحافظ على التزامك إذا كنت تريد دمج اليقظة الذهنية في حياتك اليومية، بدءًا بتخصيص بضع دقائق فقط كل يوم للتأمل أو تمارين التنفس العميق، ثم ابحث عن طرق لجلب اليقظة الذهنية إلى الأنشطة اليومية مثل تناول الطعام أو المشي.

أضف اليقظة الذهنية إلى روتينك اليومي باستخدام التطبيقات أو التأملات الموجهة كوسيلة أخرى. يمكن أن تساعدك هذه الأدوات في الحفاظ على تركيزك و استمرارك على ممارستك حتى خلال الأيام المحمومة أو المجهدة.

حلول علاج القلق الذهني

إذا كانت تمارين اليقظة الذهنية وحدها لا تساعد في علاج القلق، فقد يستحق البحث في العلاج. قد يوفر العلاج السلوكي المعرفي (CBT) والحد من الإجهاد القائم على الذهن (MBSR) مساعدة فعالة.

العلاج السلوكي المعرفي هو شكل من أشكال العلاج المصمم لتحديد وتغيير أنماط التفكير السلبية التي تؤدي إلى القلق.

وفي الوقت نفسه، يركز الحد من التوتر القائم على اليقظة الذهنية (MBSR) على استخدام ممارسات اليقظة الذهنية من أجل تقليل التوتر.

الخاتمة

يتطلب إتقان اليقظة الذهنية الممارسة، ولكن يمكن لأي شخص اكتساب هذه المهارة. يساعد التواجد في كل لحظة على تقليل التوتر وتحسين الوضوح العقلي وعيش حياة أكثر إرضاءً. اجعل الوقت والممارسة جزءًا لا يتجزأ من روتينك اليومي ولا تتردد في طلب العلاج إذا أصبح القلق يمثل مشكلة بالنسبة لك.

مع مرور الوقت والممارسة، سوف تصبح أفضل في البقاء حاضرًا – مما يؤدي إلى حياة أكثر سعادة وصحة!

هل كان هذا مفيدا؟

غير مساعد
مفيد جدا

هل كان هذا مفيدا؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

verified therapists graphic

300+ Verified Therapist from around the globe

  • BACP, UKPC, NIMH verified
  • Vetted credentials from global associations
  • Completed 10,000+ hours of therapy
Get Matched
Get Match with a therapist

Post link copied to clipboard

Add to cart
تحدث إلى خبير
x

احصل على خصم حصري عن طريق طلب معاودة الاتصال من متخصصينا لتحديد المعالج اليوم!